Breadcrumb
الأمم المتحدة تدين هجوما واسع النطاق على أوكرانيا قتل مدنيين وقطع الكهرباء والتدفئة

وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام أن الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، تنتهك القانون الدولي الإنساني. وأكد أن تلك الهجمات غير مقبولة أو مبررة ويجب أن تتوقف على الفور، بغض النظر عن مكان وقوعها.
انخفاض درجات الحرارة المئوية إلى 10 تحت الصفر
وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قد أشار في مؤتمره الصحفي اليومي في وقت سابق إلى الهجوم الروسي واسع النطاق ليلة أمس الخميس على أوكرانيا مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وانقطاع واسع في إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه.
وقال دوجاريك إن هذا يأتي في ظل انخفاض درجات الحرارة إلى عشر درجات مئوية تحت الصفر وما دونها. ونقل عن منظمة الصحة العالمية أن هجوما استهدف فريقا لخدمات الطوارئ الطبية مساء أمس الخميس في كييف أسفر عن مقتل مسعف كان ينقذ حياة الآخرين، وإصابة أربعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتضرر ثلاث سيارات إسعاف.
وذكرت المنظمة بأنها وثقت في عام 2026 تسع هجمات على مرافق الرعاية الصحية في أوكرانيا، مما أسفر عن حالتي وفاة و11 إصابة.
وأكد المتحدث الأممي أن "المنظمات الإنسانية تواصل دعم السكان في كييف والمدن والبلدات المتضررة الأخرى، وتقديم المساعدة الطارئة ومراقبة الاحتياجات العاجلة، حيث لا تزال الظروف صعبة للغاية بسبب انخفاض درجات الحرارة".
دمار هائل
من جانبها، قالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إليزابيث هاسلوند إنه "مرة أخرى، شهدنا مئات الطائرات المسيرة، وعدة صواريخ، ودوي صفارات الإنذار، وانفجارات لساعات طويلة".
وعن الوضع في العاصمة كييف، قالت هاسلوند لأخبار الأمم المتحدة: "نشهد اليوم دمارا هائلا في العاصمة؛ فقد لقي العديد من الأشخاص حتفهم، وأصيب آخرون بجروح. واشتعلت النيران في مبانٍ سكنية، وتضررت ودمرت العديد من المنازل، كما استهدفت مجددا البنية التحتية الحيوية للطاقة".
أما مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فأوضح أن الهجوم واسع النطاق الذي تعرضت له كييف ولفيف، والذي يأتي بعد يومين من هجوم ألحق أضرارا بالبنية التحتية للطاقة في منطقة دنيبروبتروفسك، تتبع نمطا من التصعيد الكبير في الضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وهو ما وثقه المكتب على مدى الأشهر الأربعة الماضية.
وأضاف أنه مع توقع انخفاض درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر، تعرض هذه الهجمات السكان، وخاصة الفئات الأكثر ضعفا، لخطر جسيم، داعيا إلى وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة فورا.
خطر بالغ
كان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا ماتياس شمالي قد قال إن مناطق عدة من أوكرانيا تعرضت إلى موجة أخرى من الضربات.
وأضاف في منشور على موقع إكس، إن تقارير أفادت بمقتل وإصابة العديد من المدنيين في منطقة أوديسا.
وقال إن هجوما على منشآت الطاقة جعل معظم منطقتي دنيبرو وزابوريجيا - حيث يقطن نحو مليوني شخص - تواجهان انقطاعات في الكهرباء والتدفئة وإمدادات المياه.
وحذر من أن وقوع هذا وسط فصل الشتاء يعرض الأشخاص الأكثر ضعفا لخطر بالغ، بمن فيهم كبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية والعائلات التي لديها أطفال.
وشدد المسؤول الأممي على أن المدنيين والبنية التحتية المدنيين محميون بموجب القانون الدولي الإنساني، مضيفا: "يجب أن يكون الناس آمنين ومحميين في منازلهم".