تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رغم القيود والمعوقات، استمرار الدعم الأممي للأسر المتضررة من ظروف الشتاء في غزة

أحد شوارع مدينة غزة حيث تحيط به منازل مدمرة، حيث تشكل الأنقاض والبنية التحتية المتضررة خطرا دائما على المدنيين.
UN News
أحد شوارع مدينة غزة حيث تحيط به منازل مدمرة، حيث تشكل الأنقاض والبنية التحتية المتضررة خطرا دائما على المدنيين.
أفاد مكتب الأمم المتحدة المعني بتنسيق الشؤون الإنسانية بأن المنظمة الدولية وشركاءها في المجال الإنساني يواصلون - برغم المعوقات - دعم الأسر الأكثر ضعفا المتضررة من ظروف الشتاء القاسية والعواقب الوخيمة للأزمة المستمرة في قطاع غزة.

خلال الأيام الماضية، وزع أحد شركاء الأمم المتحدة 7,000 حقيبة كرامة، وأكثر من 5,600 حقيبة نظافة شخصية للأسر، و1.3 مليون قطعة صابون على حوالي 200 ألف شخص في شمال وجنوب غزة.

وأفاد شركاء الأمم المتحدة الذين يقدمون مواد الإيواء الطارئة بوصولهم إلى أكثر من 16 ألف أسرة في جميع أنحاء غزة بمستلزمات الإيواء وغيرها من المواد الأساسية. وشمل ذلك أكثر من 3,300 خيمة، و8,700 غطاء بلاستيكي، و300 من مستلزمات العزل لحماية الملاجئ المؤقتة من العوامل الجوية، وأكثر من 700 من المعدات اللازمة لتثبيت وتقوية تلك الملاجئ.

ولتلبية احتياجات فصل الشتاء، وزع الشركاء في المجال الإنساني أكثر من 7,000 بطانية، و3,900 مرتبة، وأكثر من 1,000 من مستلزمات الفراش لتحسين ظروف النوم للأسر المعرضة لظروف الطقس البارد. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع أكثر من 2,500 مجموعة أدوات مطبخ، وتلقت أكثر من 880 أسرة مساعدات ملابس عينية.

أما عمليات نقل المياه فهي مستمرة، حيث يقوم 36 شريكا بتوزيع أكثر من 21,500 متر مكعب من المياه العذبة يوميا على حوالي 2,350 نقطة تجميع مياه في جميع أنحاء قطاع غزة.

في موازاة ذلك، تستمر مساحات التعلم المؤقتة في التوسع في جميع أنحاء القطاع. وحتى الآن، تعمل أكثر من 420 مساحة تعليمية، تخدم أكثر من 230 ألف طالب بدعم من أكثر من 5,500 معلم.

وأوضح الشركاء الإنسانيون أن توسيع نطاق مساحات التعلم للأطفال في سن المدرسة لا يزال يمثل أولوية قصوى؛ ولكن مع ذلك، أكدوا أن هذه العملية تعتمد على دخول الإمدادات الأساسية في الوقت المناسب، "والتي لا تزال السلطات الإسرائيلية تمنع دخولها، بحجة أن التعليم ليس نشاطا حيويا خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار".

بالإضافة إلى ذلك، تجري أعمال الترميم والصيانة في المدارس العامة. تم مؤخرا الانتهاء من بناء حوالي 10 فصول دراسية وغرفتين إداريتين ومخزنين في مدرستين بمدينة غزة، الأمر الذي سيوفر لأكثر من 1,800 طفل فرصة الحصول على التعليم.

ويوم الاثنين، سهّلت منظمة الصحة العالمية إجلاء 18 مريضا و36 مرافقا لهم من معبر كرم أبو سالم لتلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة.

الوضع في الضفة الغربية

وفيما يتعلق بآخر التطورات في الضفة الغربية، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بتضرر أو دمار عشرات الخيام والملاجئ المؤقتة في مجتمعات البدو والرعاة الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية بسبب سوء الأحوال الجوية الشتوية خلال الأسبوعين الماضيين.

كما حذّر مكتب أوتشا من استمرار تدمير الممتلكات الفلسطينية من قبل السلطات الإسرائيلية بحجة عدم وجود تراخيص بناء إسرائيلية، والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها.

وخلال الأسبوعين الماضيين، هدمت السلطات الإسرائيلية 50 مبنى في المنطقة "ج" والقدس الشرقية، مما أدى إلى تهجير أكثر من 50 فلسطينيا والتأثير على سبل عيش حوالي 14,000 شخص، وفقا لمكتب أوتشا.