تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بمناسبة العام الجديد، الأمين العام يدعو إلى الاستثمار في السلام ومكافحة الفقر

منحوتة 'اللاعنف' (المسدس المعقود)، تمثال لكارل فريدريك رويترزوارد، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك
صور الأمم المتحدة
منحوتة 'اللاعنف' (المسدس المعقود)، تمثال لكارل فريدريك رويترزوارد، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك
في رسالة بمناسبة مطلع العام الجديد، وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداء إلى القادة في كل مكان دعاهم فيها إلى التحلي بالجدية، وأن يختاروا الإنسان والكوكب على الآلام. وقال إن مستقبلنا يتوقف على تحلّينا جماعيا بالشجاعة للعمل من أجل العدالة والإنسانية والسلام.

وأضاف الأمين العام في رسالته: "اليوم ونحن مقبلون على عام جديد، يقف العالم على مفترق طرق. ومن حولنا الفوضى وعدم اليقين: فمن هنا شقاق، ومن هناك عنف، وهذا انهيار مناخي، وتلك انتهاكات ممنهجة للقانون الدولي. بل صار النكوص عامّا عن المبادئ التي تجمعنا كأسرة بشرية".

وقال غوتيريش إن الناس في كل مكان يتساءلون: "أيوجد في القادة من يستمع حتى؟ هل هم مستعدون لفعل شيء ما؟“.

 "يجب أن ينتصر السلام"

وبينما نطوي صفحة عام مضطرب، قال الأمين العام إن هناك حقيقة واحدة أبلغ من أي كلام: "فقد ارتفع الإنفاق العسكري العالمي ليصل إلى 2.7 تريليون دولار، حيث زاد بنسبة تقارب 10 في المائة. وهذا يفوق مجموع المساعدة الإنمائية بثلاثة عشر ضعفا، ويعادل الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا بأكملها".

وأشار الأمين العام إلى أن هذا يحدث بينما تستعر النزاعات بحدة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية. ودعا بمناسبة العام الجديد إلى أن نعقد العزم على تصحيح ترتيب أولوياتنا. فلكي يكون العالم أكثر أمانا، شدد الأمين العام على ضرورة البدء من الاستثمار أكثر في مكافحة الفقر وأقل في خوض الحروب. وأضاف: "يجب أن ينتصر السلام".

وقال أنطونيو غوتيريش إن من الواضح أن العالم لديه الموارد اللازمة لتحسين الظروف المعيشية، وإسعاف الكوكب، وتأمين مستقبل يسوده السلام والعدالة.