تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اليونيسف تدين اختطاف 25 طالبة من مدرستهن في شمال غرب نيجيريا

من الأرشيف: تعمل اليونيسف مع الحكومة النيجيرية لضمان حصول كل طفل على بيئة تعليمية آمنة.
© UNICEF/Dawali David
من الأرشيف: تعمل اليونيسف مع الحكومة النيجيرية لضمان حصول كل طفل على بيئة تعليمية آمنة.
أدانت منظمة اليونيسف بشدة الهجوم المبلغ عنه على مدرسة في شمال غرب نيجيريا، والذي أسفر عن اختطاف 25 طالبة، وأكدت أن هذا الحادث المأساوي "يذكرنا مجددا بالحاجة الملحة لحماية الأطفال والمدارس والكوادر التعليمية التي يعتمدون عليها للتعلم بأمان".

استهدف الهجوم مدرسة البنات الحكومية في مجتمع ماغا في ولاية كيبي، مما أسفر أيضا عن مقتل نائب مدير المدرسة. وأكدت الـيونيسف وقوفها إلى جانب المجتمع المتضرر في هذا الوقت العصيب، وأعربت عن خالص تعازيها لمن فقدوا أحباءهم، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

وحثّت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) على الإفراج السريع عن الفتيات المختطفات، وقالت: "يجب حماية الطلاب والمرافق والكوادر التعليمية بموجب القانون الدولي من أي شكل من أشكال الهجوم، ويجب محاسبة المسؤولين عن هذا الحادث وفقا للمعايير الوطنية والدولية".

وفي عام 2015، صادقت الحكومة النيجيرية على إعلان المدارس الآمنة، الذي يحدد خطوات ملموسة لحماية الطابع المدني للمدارس والجامعات، بما يضمن وصول الطلاب الآمن إلى التعليم أثناء النزاعات. وفي هذا السياق، دعت اليونيسف جميع الجهات المعنية إلى مواصلة جهودها لتنفيذ الإعلان في نيجيريا.

وأكدت الوكالة الأممية أنه "لا ينبغي تعريض أي طفل للخطر أثناء سعيه للحصول على التعليم". وأضافت أنها تعمل مع الشركاء الحكوميين والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية لتعزيز أنظمة حماية الطفل، وتوفير بيئات تعليمية آمنة وشاملة في جميع أنحاء البلاد، مشددة على ضرورة تعزيز هذه الأنظمة والبيئات لمنع وقوع مآس في المستقبل.