ظلم الاستعباد لا يزال حيا - الأمم المتحدة تدعو إلى ضمان العدالة التعويضية للأفارقة
استعباد عشرات ملايين الرجال والنساء والأطفال الأفارقة، لم يؤد فقط إلى انتهاكات وجرائم وأعمال عنف جسيمة، بل خلف أيضا ظلما لا يزال حيا اليوم، ولا تزال عواقبه تتمثل في حرمان الأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقي من الفرص والمساواة. ورغم ذلك لم تتحقق "العدالة التعويضية" التي تجبر الضرر الذي لحق بهم.